هل تصلي الفجر مع جماعة المسجد ؟
 
 
يوجد حالياً 2 زائر متصل

SPEEDCOUNTER.NET - Kostenloser Counter!

المسجد الحرام.... بناؤه وتاريخه PDF طباعة البريد الإلكتروني

المسجد الحرام.... بناؤه وتاريخه


مقدمة:

والحديث فيما سبق تناول فضائل المسجد الحرام وما أعطاه الله وخصه به من المزايا العظيمة التي جعلته عند المسلمين قدس الأقداس ودرة من المساجد وأعظم المعابد، مما يستدعي الاهتمام به، ومراعاة أحواله، وتوسيع بنائه، وترميم أطرافه، ورد عوادي الزمن عنه ومواكبة تطور الحياة في أجزائه وأجهزته، والإنفاق بسخاء على حاجاته، والعناية بشدة بتزيينه وإجلاله وإعظامه . وذلك ما يستحقه المسجد الأول في الأرض، المضاف إلى ذات الله، المرفوعة قواعده بيد أبي الأنبياء إبراهيم وابنه الذبيح إسماعيل عليهما السلام، والذي في جواره ولد المصطفى عليه السلام، وإليه تهفو نفوس المسلمين إلى يوم الدين.

 

سجل تاريخي مفتوح:

ونستطيع القول جازمين أن تاريخ بناء وتوسعة وتجديد الحرم المكي يمثل تاريخ الإسلام السياسي والإجتماعي والعمراني.. فليس هناك من خليفة أو ملك، أو أمة أو شعب، أو عصر أو جيل من المسلمين، إلا وله في المسجد الحرام بصمات أو موقع، سواء بقي من ذلك شيء إلى الآن ماثلاً وشاهدا أم زال أمام سيل الإضافات والتجديدات والتوسعات التي ما توقفت منذ أيام الخلافة الراشدة حتى يومنا هذا، ليصبح المسجد الحرام في كل عصر وزمن أجمل المساجد وأوسع المساجد وأعظم المساجد وأطيب المساجد.

 

البناء القديم:

ويبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة،

وقد ذكر العلامة الألوسي أنها بنيت من قبل خمس مرات.

الأولى: بناء الملائكة عليهم السلام قبل آدم عليه السلام، وكانت من ياقوته حمراء، ثم رفع ذلك البناء إلى السماء أيام الطوفان.

الثانية: بناء إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام.

والثالثة : بناء قريش في الجاهلية، وقد حضره النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شاباً ابن خمس وثلاثين سنة وشارك بنفسه الشريفة أعمامه في العمل، ولما أرادت قريش في هذا البناء أن ترفع الحجر الأسود لتضعه في مكانه اختصمت فيما بينها، حتى كانت تقع الحرب، ثم اصطلحوا على أن يحكم بينهم أول رجل يخرج من عليهم من هذه السكة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من خرج فقضى بينهم أن يجعلوا الحجر الأسود في مرط ( أي كساء) ثم يرفعه زعماء القبائل فرفعوه ثم ارتقى عليه السلام فوضعه بيده الشريفة مكانه،

والرابعة: بناء عبد الله بن الزبير الذي بناها حسبما بلغه من خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رغبة النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لها بابين لاصقين في الأرض: باباً للدخول والآخر للخروج، وضم حجر إسماعيل إليها.

والخامسة: بناء الحجاج بن يوسف الثقفي الذي غير ما فعله ابن الزبير بعد مقتله...

وقد أضاف بعض المؤرخين إلى تلك المرات الخمس المعلومات عن بناء الكعبة مرة أخرى: إذ بنيت الكعبة أيام قصي بن كلاب أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وزعيم مكة في حينه، وذكر أن أول من سقف الكعبة المعظمة قصي بن كلاب، سقفها بخشب الدوم وجريد النخيل.

كما أن من الثابت المؤكد تاريخياً أن قريشاً لما بنت الكعبة المعظمة قصرت بها النفقة الحلال الصرف عن استكمال البناء، فتركوا من البيت مقدار ستة أذرع وشبر، وبنوا دونه جدار الكعبة، ولئلا يضيع ما أخرجوه منها أداروا عليه جداراً قصيراً بارزاً.. فهو المسمى اليوم حجر إسماعيل، قال الزركشي نقلاً عن الأزرق في تاريخ مكة: جعل ابراهيم صلى الله عليه وسلم طول بناء الكعبة في السماء سبعة أذرع (3.5م) وطولها في الأرض ثلاثين ذراعاً (15م) وعرضها في الأرض اثنين وعشرين ذراعاً (11م)، وكانت بغير سقف، ولما بنتها قريش جعلوا طولها ثماني عشرة ذراعاً في السماء (9م) .. ولما بناها ابن الزبير جعل طولها في السماء سبعة وعشرين ذراعاً (13.5م) وجعل عرض جدارها ذراعين (1م)، وجعل فيها ثلاث دعائم، وأرسل إلى صنعاء فأتي من رخام بها، وجعل لبابها مصراعين وللباب الآخر مثله وجعل بها، ميزابها يسكب في الحجر، وجعل لها درج في بطنها من خشب معرجة يصعد فيها إلى ظهرها، وذلك سنة 64هـ. كما ضم الزبير حجر اسماعيل إليها.

وإذا تابعنا تاريخ الكعبة المعظمة من حيث البناء، نجد أن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي بعد مقتل ابن الزبير أعادها إلى ما كانت عليه قبل عبد الله بن الزبير، فجعل بها باباً واحداً مرتفعاً عن الأرض وأخرج منها الحجر ثانية، وقد ندم بعد ذلك على ما فعل.

ولما كان هارون الرشيد الخليفة العباسي إراد أن يرد بناء الكعبة على ما فعله ابن الزبير واستشار الإمام مال بن أنس في ذلك فقال له: نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن لا تجعل هذا البيت ملعبة للملوك، لا يشاء أحد إلا نقض البيت وبناه، فتذهب هيبته من صدور الناس. فترك ما هم به.

ويضيف الزركشي ( في إعلام الساجد) قائلاً: فاستحسن الناس هذا من مالك، وعملوا عليه، فصار هذا كالاجماع على أنه لا يجوز التعرض له ( أي البيت) بهدم أو تغيير والله أعلم.

 

إصلاحات وترميمات:

ولكن خلال السنين المتعاقبة منذ ذلك الحين جرت اصلاحات وترميمات وتجديدات كثيرة للكعبة المعظمة. فمن ذلك أنه في عام 542هـ عمّر سقفها الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله.

وفي سنة (550) تم ترميم رخامها

وفي سنة (559هـ) جرت تقوية الركن اليماني بشدّهِ عند ما تضعضع وذلك أيام المستنجد بالله.

وفي سنة (720هـ) أمر الناصر محمد بن قلاوون بتعمير رخام الحجر

وفي سنة (917هـ) أمر الملك قانصوه الغوري من المماليك بنقض الحجر الأسود وبناه من جديد برخام استقدمه من مصر.

وفي سنة (1010هـ) أمر السلطان الثاني العثماني محمد الثالث بأن يجدد الشاذروان الملاصق لجدار الكعبة، وجعلوا حجارته من المرمر.

كذلك وفي سنة (1019هـ) أمر السلطان العثماني أحمد بأن تحزّم الكعبة بزنار من نحاس غلفه بالذهب الخالص لتعضيد جدارها الشمالي المتصدع.

وفي عام (1039هـ) وأثر هطول مطر شديد تصدعت جدرانها، فبادر السلطان مراد بإعادة بناء الكعبة وصنع لها باباً جديداً فخماً، وقد انفلق الحجر الأسود في هذا البناء إلى أربع شظايا، فأعيد جمعه وعولج بحيث لا يتفت ثانية.

وفي عام (1073هـ) أيام السلطان العثماني محمد الرابع جرى تعمير سقف الكعبة وجعلوا له إفريزاً.

وقد جدد السقف ثانية عام (1100هـ) في عهد السلطان مصطفى الثاني

وجرت كذلك بعض الترميمات أيام السلطان أحمد الثالث المتوفى عام 1149هـ.

وفي عام 1276هـ أهدى السلطان عبد المجيد إلى الكعبة ميزاباً مصفحاً بنحو خمسين رطلاً من الذهب الخالص وهو لا يزال إلى اليوم.

وفي عام 1331هـ أمر السلطان محمد رشاد ( محمد الخامس ) أن يحاط الحجر الأسود في الكعبة المشرفة  بطوق من الفضة الخالصة.

وفي عام 1377هـ تم إعادة بناء سقف الكعبة وإصلاح الجدران المتصدعة، وترميم الكسوة الرخامية من الداخل التي على الجدران من الداخل .

ومما يذكر أن باب الكعبة من الذهب الخالص المنقوش بالزخارف والآيات الكريمة.

 

كسوة الكعبة:

هذا عن بناء الكعبة، أما عن كسوتها فقد قيل: إن تبعاً ملك اليمن في الجاهلية هو أول من كسى الكعبة، وذلك قبل الإسلام بسبعمائة عام. وقد كساها رسول الله صلى الله عليه وسلم الثياب القباطي، وكان عمر رضي الله عنه يفعله في خلافته، وكساها كذلك معاوية وابن الزبير الديباج الأحمر. يقول الأزرقي: وكانت تكسى يوم عاشوراء، ثم صار معاوية يكسوها مرتين، والمأمون يكسوها ثلاثاً: الديباج الأحمر يوم التروية، والقباطي هلال رجب، والديباج الأبيض يوم سبع وعشرين من رمضان المعظم، ثم كساها الديباج الأسود الخليفة الناصر العباسي، فهي تكسى بالأسود إلى اليوم.

ومازالت كسوة الكعبة سنة متبعة يتباهى بها الملوك طوال الزمن حتى استقر أمرها منذ سنة 743هـ إلى أمد قريب في مصر، فكانت تصنع فيها، ثم يعد لها موكب عظيم يحملها بكل اجلال إلى البلد الحرام، حتى إذا كان عام (      ) هـ استحدث في مكة مصنع خاص لكسوة الكعبة المعظمة، مجهز بكل الوسائل الحديثة، التي تهيء للكعبة ثوباً من أفخر النسيج ونفيس القماش ورائع النقش وبديع الخط، تكسئ به صبيحة يوم النحر من كل عام، في موكب مهيب يحف بها ويعظمها فتبدو كعروس تجلى بأبهى ثيابها.

 

وللمسجد الحرام تاريخ ومجد:

أما المسجد الحرام من حول الكعبة المعظمة فتاريخه أيضاً حافل بالبناء والتجديد والتوسعة، حتى كأنه انشودة الدول والممالك، وسفر الخلفاء والعظماء.

وقد كان المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا جدار يحيط به ولا باب يغلق عليه، وبقي الحال كذلك مدة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولم تكن بالناس حينذاك حاجة إلى توسعته لقلتهم وانشغالهم بالفتوح، فلما استخلف عمر رضي الله عنه وسع المسجد واشترى دوراً فهدمها وأدخلها فيه، ثم أحاط عليه جداراً قصيراً دون القامة، وكانت المصابيح توضع عليه. ثم لما استخلف عثمان رضي الله عنه اشترى دوراً أيضاً ووسع بها وبنى المسجد والأروقة حوله، ثم إن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه زاد سنة بضع وستين..

للهجرة في المسجد زيادة كثيرة في خلافته، ثم عمره بعد ذلك عبد الملك بن مروان ولم يزد فيه ولكمنا رفع جدار المسجد، وحمل إليه أعمدة الحجارة الرخام، وسقفه بالساج، وزين اسطواناته بالذهب، فجعل على رأس كل واحدة منها خمسين مثقالاً من الذهب. ولما كان ابنه الوليد جعل سنة 91هـ للمسجد بناء محكماً فوق العقود المزخرفة بالفسيفساء من جهة شرقي الكعبة، ثم إن المنصور العباسي زاد في شقة المقابل لبناء الوليد رواقاً محمولاً على عمد الرخام، كما اشترى المساكن الملاصقة للمسجد من جهتيه، الشمالية والغربية، وهدمها وأدخلها في ساحة المسجد فتضاعفت مساحة المسجد، وقد استغرقت أعماله ثلاث سنين من عام 137هـ إلى 140هـ. ويقال: إن أول مآذن الحرم المكي بنيت في عهده.

ثم زاد في المسجد الحرام الخليفة العباسي المهدي مرتين ( 160و 164هـ) وكانت الكعبة في جانب المسجد فأحب أن تكون في الوسط، فاشترى دورأ لتكون الكعبة متوسطة فيما حولها، وعمر المسجد الحرام، ودعم بناءه بأعمدة الرخام، وأنفق أموالاً عظيمة (قرابة 4.5 مليون دينار ذهبي) وكانت عمارته هذه من المتانة بحيث تحملت عوامل الزمن لمدة ناهزت ثمانية قرون، وقد بلغت مساحة الحرم في عهد المهدي 30240متراً مربعاً.

وفي عام 281هـ أمر الخليفة المعتضد بضم دار الندوة إلى المسجد، وأن يعمر المسجد بالأساطين والطاقات والأروقة المسقفة بالساج المزخرف كما فتح في جدار المسجد اثني عشر باباً بعقود ستة كبار، وبينهم ست صغار، وبنى منارة.

وفي عام 306هـ أمر الخليفة جعفر المقتدر أن تضم دارا زبيدة زوجة هارون الرشيد إلى مساحة المسجد، وبهذه الزيادة انتهت مساحة المسجد إلى ما يعرف في أيامنا الحاضرة بصحن الطواف الحالي.

وفي عام 736 هـ تم بأمر الناصر محمد بن قلاوون تعمير الأساطين التي حول المطاف في المسجد، فجعل بعضها من حجارة منحوتة بدقة، وبعضها من الأجر المجصص، ووضع بين كل أسطوانتين عارضة من الخشب لتعلق فيها القناديل.

وفي عام 802هـ حدث بأحد رباطات المسجد حريق دمرّ بعض سقف المسجد وأروقته، فتم تغيير الأسطوانات القديمة واستبدلت بأخرى جديدة من جبال مكة.

ثم لما جاء العثمانيون تعاقب خلفاؤهم على ترميم المسجد الحرام والعناية به.

ففي عام 979هـ أمر السلطان سليم ببناء المسجد بكامله بناءً محكماً، وأن يجعل سقف جميعه قباباً عوضاً عن الأخشاب، وقد استكمل هذا العمل السطان مراد الثالث، وفي عام 1003هـ أمر السلطان بجعل حجارة المطاف من المرمر.

وفي عام 1039هـ أمر السلطان مراد الرابع بإعادة بناء المسجد من جديد بعد تأثره بمطر وسيول شديدة. وفي عام 1259هـ أهدت والدة السلطان عبد الحميد الثاني للمسجد الحرام سته أعمدة، في رأس كل عمود نخلة من معدن أصفر تناط بفروعها المدلاة ستة قناديل وقد وزعت في أنحاء المسجد.

وفي عام 1266هـ، وبأمر من السلطان عبد المجيد الثاني أجريت إصلاحات عامة في المسحد، ورصفت الردهة الداخلية لباب السلام بالمرمر.

وفي عام 1301هـ أزيل الحاجز الذي كان يفصل بين الرجال والنساء أثناء الصلاة.

ويذكر المؤرخون للمسجد الحرام أن عدد أسطوانات الحرم الرخامية بلغ بعد بناء السلطان سليم العثماني ثلاثمائة وسبعون عمواداً، وعدد القباب مائة واثنان وخمسون قبة، وعدد الأبواب ستة وعشرون باباً موزعة على الجهات الأربع.

 

منبر المسجد الحرام:

وأول من أحدث المنبر في المسجد الحرام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكان على ثلاث درجات، وبقي علىذلك إلى أن حج هارون الرشيد فأهدى للمسجد منبراً منقوشاً عظيماً في تسع درجات، ثم أمر الواثق العباسي بعمل منبر بمكة وآخر بمنى وثالث بعرفة. واستمر صنع الخلفاء للمنابر النفيسة من الخشب للمسجد الحرام إلى أن كان عهد السلطان سليمان بن سليم الثاني فبعث بمنبر من الرخام المرمر البراق الناصع البياض يصل ارتفاعه إلىحوال اثني عشر مترا.

 

منارات الحرم:

أما منارات الحرم فإن أبا جعفر المنصور بنى أول منارة على باب العمرة، ثم جاء ابنه المهدي فأنشأ ثلاث مآذن فصارت أربعاً، ثم ضم إليها المعتضد العباسي منارة خامسة، ثم أضاف السلطان قايتباي من ملوك المماليك سادسة. ثم في عهد السلطان سليمان بن سليم أضيفت منارة سابعة، ثم بعد الزيادة الأخيرة في أيامنا بلغت منارات الحرم المكي تسعاً في غاية الروعة والجمال يصل ارتفاعها إلى 89 متراً.

 

إنارة المسجد الحرام:

وابتداء من عهد معاوية أخذت القناديل تزهر في الحرم ثم لا زالت في ازدياد مع مرور الزمن وتوسع المسجد وتعاقب المهتمين بذلك حتى بلغ عددها عام 1335هـ ألفاً ومئتين واثنين وعشرين قنديلاً، ثم أنير المسجد بالكهرباء للمرة الأولى عام 1354هـ ومنذ ذلك الحين وإنارة المسجد الحرام مثار إعجاب ومضرب مثل في شدتها وجمالها وتوزيعها.

وفي عام 1345هـ بلغ عدد الحجاج قرابة 400ألف وهو عدد مهول في حينه مما دفع حكومة الملك عبد العزيز بن سعود رحمه الله إلىالشروع في التوسعة السعودية الأولى عام 1375هـ باضافة دور علوي للمطاف والمسعى مع تجديد الحوائط والأروقة والأعمدة والسقف والنوافذ والأبواب، وإعادة نقوشها وزخرقتها، وزيادة الأروقة، وإعادة بناء سبع منارات رائعة التصميم حول المسجد، فبلغت مساحة الحرم 193000 متر مربع، وأما التكلفة فبلغت 180 مليون ريال سعودي، واستمرت نحو ست سنين، ونفذت على ثلاث مراحل.

وفي عام 1409هـ بوشر في التوسعة السعودية الأخيرة والتي لم يشهد لها تاريخ المسجد الحرام من قبل مثيلاً سعةً وفخامة واتقاناً.

فقد أصبحت مساحة المسجد بعدها مع الأسطح وكامل الساحات 328.000 متر مربع تتسع لحوالي مليون مصل في المواسم، وتشمل إضافة مئذنتين (89م) واستحداث أنظمة جديدة في السلالم المتحركة وتوزيع شبكة الصوت والإنارة وجميع الخدمات الخاصة بضيوف الرحمن مما سيبقى خالداً في سجل الذين قاموا به إلى يوم الدين. فهذه التوسعة والإضافات والتجديدات فيها تحتاج إلى سفر خاص وكتاب كامل... إنها بحق مفخرة من مفاخر المملكة سعودية.

ولا بد من الاعتذار أخيراً عن تجاوز كثير من المعلومات المتعلقة بالحرم المكي ... الذي هو في الحقيقة سجل كامل للتاريخ الإسلامي.

 


 

المرجع / تاريخ المساجد الشهيرة

 
 جميع الحقوق محفوظة لموقع الصلاة  All rights reserved for salah web site               راسلنا